Accueil> Editions> Les cahiers
|
| « (...) Ces musiques du terroir ne sont pas plus à l'abri des mêmes courants qui peuvent les submerger sans toutefois en détruire le principe : c'est probablement là que s'exerce la meilleure résistance, provenant moins des traits particuliers de race, de ... |
|
|
| Si nous avons décidé de consacrer ce numéro de Turath principalement au melhoun comme texte (poétique) et prétexte (à étude) c’est parce que l’intérêt pour cette littérature non seulement ne faiblit pas, mais il ... |
|
|
| L’analyse urbaine est une démarche utilisée au cours des séances d’atelier de l’enseignement de l’architecture. Elle s’applique à la ville ou à un morceau de ville selon la difficulté et l’envergure du ... |
|
|
| يعتبر موضوع التنظيمات الجمعوية في الجزائر من المواضيع الشاقة والشائكة في آن معا، فامتدادها في الماضي وكثافتها في الحاضر، تثير الكثير من التساؤلات، منها هل نحن أمام ظاهرة مد تنظيمي للمجتمع بمفهومه الواسع؟. أم نحن أمام حالة عارضة ستنتظم مع الوقت وتأخذ بعدها الحقيق؟. إن الراصد لحركية هذه التنظيمات يتكشّف له أن الحالة الجزائرية لها ما يميزها عما يشابهها في المجتمعات الأخرى وهو ما تحاول هذه الدراسة إظهاره، و تتبع حركية هذه الظاهرة ماضيا وحاضرا مبرزة جوانب الإختلاف والتشابه، خاصة الجانب المفاهيمي، والتنظيمي، والمنتظر منها من أدوار ومهام في المستقبل المنظور، ولقد وقفت هذه الدراسة على بعض النتائج منها: ـ على مستوى حقوق الانسان: أبرزت الدراسة جوانب القصور، وألمحت الى ضرورة تحريرها من الضغوط السياسية و التي تأخذ شكل الممارسات البيروقراطية مع تفعيل أدائها وتغيير الجوانب القانونية المنظمة لها، وتجاوز ذهنية التنظيم الإداري، وتحرير إمكانية الحصول على الدعم المالي، خارج اشتراكات الأعضاء، لأن ذلك يحد من خدماتها، خاصة تلك العاملة في ميدان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية وحرية الرأي، مع العمل على فك الإرتباط بين الجمعيات العاملة في ميدان حقوق وحق الانسان والتنظيمات الحزبية. ـ أما على مستوى النوع الاجتماعي الذي أظهرت تنظيماته الحالية حالة الإهمال الاجتماعي التي عرفتها عملية التحول الإقتصادي السريع، فقد عرف هذا النوع من التنظيمات نوع من النخبوية في التأسيس، وهيمنت هذه الأخيرة على القيادة، مما سبب إنعكاسا سلبيا على تواجدها في الساحة الاجتماعية، وهذه النخبوية مكنت بعض التنظيمات من الوصول الى مصادر التمويل الداخلي والخارجي، على حساب التنظيمات الأخرى، مما جعلها تابعة لمصادر التمويل الداخلي فقط، وهو الوضع الذي أدى الى توقف البعض منها خاصة التي ينصب نشاطها وفعلها الاجتماعي، على الفئات الأكثر حساسية وضعفا، على المستوى الوطني والمحلى. ـ على مستوى التنظيمات الخيرية "الدينية" يدخل هذا النوع من التنظيمات في اطار النسق التضامني التقليدي المرسخ في التاريخ الاجتماعي الجزائري، وعرف هذا النوع من التنظيم خصوصيات أشكال النضال السياسي والاجتماعي في الماضي، لكن التنظيم الحالي المعاصر يختلف عن التنظيم التقليدي بخصوصية التوجهات السياسية التي إحتوته وصوبته خار ج ميدان خدمتها المسطرة قانونا. ـ على مستوى تنظيمات الشباب: يلاحظ على هذا النوع من التنظيمات، أن اغلبها تتشابه من ناحية الأهداف والمرامي المسطرة في برامجها، وأن أغلب قيادييها سبق لهم ممارسة العمل الجمعوي في تنظيمات الحزب الواحد قبل 1989، لذلك لم تتبدل نظرتهم الى دور وأهمية هذه التنظيمات في بناء أسس المجتمع المدني المفترض نظريا، والملاحظة الأكثر لفتا للإنتباه، هي عدم قدرة مؤطريها على التقدير الرشيد لتكاليف إنجاز المشاريع المتعاقد بشأنها مع الجهات الممولة. كما أن بعض التنظيمات التي أسستها الإدارة في بداية العمل الجمعوي لتشجيع الشباب على الإنخراط في العمل الجمعوي، تحولت مع الوقت الى مجرد أداة رسمية تحت غطاء جمعية. وعلى العموم فالعمل الجمعوي يعاني من ضعف القدرات المادية والبشرية، مما أدى الى انحسار عملية الترغيب في العمل التطوعي. الى جانب اقتقار هذه ... |
|
|
| Ce document est le fruit d’un effort collectif ; des universitaires (chercheurs, et enseignants), des cadres d’entreprises et autres participants aux journées d’études. Ils ont tous apporté leurs contributions respectives à la réussite de ... |
|
|
| بدأت الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية متعثرة، تعثر البحث عن الذات في ظل أجواء القهر الكولونيالي. و في هذا الصدد، طرح نص رضا حوحو "غادة أم القرى" الذي عبد الدرب للكتابة التخيلية الآتية، عدة قضايا تتعلق أولا بالانتماء للجنس الروائي و بقدرة اللغة العربية على ولوج عالم الكتابة الروائية ثانيا. و لا يزال هذا النص محل نقاش بين مختلف التيارات النقدية الجزائرية، و هذا دليل على حيوية الحقل الروائي و النقدي الجزائريين. و تجدر الإشارة إلى أن النصوص الروائية، أو ما يمكن تسميتها بذلك، لم تكن تتجاوز أصابع اليد في نهاية الستينيات. و كان لا بد من انتظار بداية السبعينات لمشاهدة الانطلاقة الحقيقية للكتابة الروائية على يد كل من عبد الحميد بن هدوقة و الطاهر وطار. إذ استقبل النقاد و القراء معا،في تلك الفترة، "ريح الجنوب" و "نهاية الأمس" و" اللاز" و "الزلزال" بنوع من الحفاوة والاحتفال البالغين. و يمكن القول أن النصوص الروائية الجزائرية التي صدرت منذ ظهور "غادة أم القرى" إلى الآن، بحثت عن التغيير الاجتماعي و الإصلاح أو دعت إليهما، بغض النظر عن نظرة العالم التي يتبناها كل روائي، فتجاوز التقاليد البالية و القضاء على مظاهر التخلف و التبعية، كانت و ستظل هموما فكرية للروائيين الجزائريين. وإذا كانت إمكانية التعبير عن هذه القضايا صراحة غير متوفرة في زمن كتابة نص رضا حوحو، فإن رواية السبعينيات توجهت بشكل صريح وبواقعية واضحة نحو هذه الإشكاليات للكشف عن أبعادها الإيديولوجية و الجمالية. وقد أسعف هذا الجهد وواكبه ما عرفته البلاد آنذاك من إصلاحات اجتماعية و اقتصادية و ثقافية. ولأجل ذلك طغى الاهتمام بالحياة الريفية و الإصلاح الزراعي ضمن النصوص الروائية التي التزمت إلى حد ما بالخطاب الإيديولوجي المهيمن. و في ظل هذه التحولات المتفائلة بالغد المشرق، يبرز لعرج واسيني، إلى جانب مجموعة من الأدباء الشباب، مجريا للكتابة القصصية على صفحات جريدتي "الجمهورية" و"الشعب" و مجلتي "آمال" و "الثقافة و الثورة" التابعة للمؤسسات الرسمية. كانت اهتمامات القاص تتجه نحو ذاتية الشخصيات و مشاعرها، و كذا نحو تصوير العلاقات الاجتماعية في بيئة ريفية فقيرة و جاهلة، بغية تجاوز هذه الأوضاع المزرية تحت غطاء مشروع اجتماعي و سياسي، لم يكتب له أن يبلغ مداه بحكم النقائص التي اعترته منذ البداية. وبعد تجريب القصة القصيرة في السبعينيات مع القرن الماضي، يلج لعرج واسيني عالم الكتابة الروائية في بداية الثمانينيات حيث ينشر أول نص روائي تحت عنوان "وقائع من أوجاع رجل غامر صوب البحر" (1981)، و هكذا تتوالى النصوص لتشهد عن ميلاد روائي باللغة العربية، سجل حضوره في الحقل النقدي و دخل المؤسسة الأدبية و بخاصة مع روايته الرابعة "نوار اللوز" 1983 التي تعود بنا إلى الريف الجزائري و ما يعيشه من إحباطات سبقت الإشارة إليها. وإذ نقف اليوم عند هذه التجربة الروائية المتميزة، فإننا نقف عند أكثر من عشرين سنة من الإبداع الروائي،أنتج خلاله الروائي حوالي اثنا عشر نصا روائيا. إنتقل خلال ذلك من عالم البداوة بسذاجته و قساوة طبيعية إلى عالم المدينة بصراعاته السياسية الحادة و العنيفة، حيث عايش بكل عمق الأحداث التي عرفتها جزائر التسعينيات. وكانت حصيلة هذه المعايشة القاسية خمس روايات صدرت أخيرا و هي "سيدة المقام" و "حارسة الظل" و"ذاكرة الماء" و"مرايا الضرير" و"شرفات بحر الشمال". إن هذه النصوص الأخيرة جعلت من الكاتب يتبوأ مكانة هامة ضمن الأصوات الروائية الجزائرية المعاصرة، حيث يجمع الأديب في كتابته بين التاريخ و الأسطورة، و بين الواقع و المتخيل، كما يجرب العديد من الأشكال الروائية، و بالإضافة إلى أنه لا يخفى – خلافا للعديد من الأدباء – إعجابه و تأثره بأدباء و مفكرين آخرين نذكر منهم سرفانتيس و كونديرا و نشيته وجمال الغيطاني. فقد عرفت هذه التجربة عقبات جسمية مع دور الطبع و النشر الجزائرية و العربية، لكنها استطاعت أن تتملص منها و أن تعبر عن نفسها خارج الوطن بلبنان و بألمانيا، و مؤخرا بواسطة منشورات "الفضاء الحر" بالجزائر، و عرفت هذه التجربة أيضا مغامرة الترجمة إذ ترجمت منها ثلاثة نصوص باللغة الفرنسية، و بعضها صدر باللغة المترجمة قبل صدوره باللغة الأصلية. و لكل هذه الأسباب مجتمعة و غيرها تنظم وحدة البحث "بناء الآخر في الرواية الجزائرية" التابعة لمركز الأبحاث الأنثروبولوجيا الاجتماعية والثقافية هذا اليوم الدراسي، لتناول أعمال كاتب هو بيننا، و إننا بهذا الفعل نخالف العادة، إذ أن كثيرا ما تنتظر المؤسسات الرسمية رحيل الأدباء و المفكرين عن هذا العالم لتخليد ذكراهم. لكن مثل هذه الوقفات هي ... |
|
|
| Ce cinquième numéro de Turath rassemble, comme pour les précédents, des études, des matériaux et des documents. Il restitue l’activité de recherche de l’équipe initiale qui s’est ... |
|
|
| يمثل الإطارات إحدى المجموعات التي أفرزها المسار التاريخي الذي عرفته المجتمعات الصناعية الغربية خاصة مع نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. إن بروز هذه الفئة قد نتج عن ظاهرتين أساسيتين هما: التصنيع الكبير من جهة و انتشار التنظيمات الصناعية الحديثة وارتفاع حجمها باستمرار من جهة ثانية.و قد كان لعملية الفصل التي تمت في أواخر القرن التاسع عشر في أوربا ثم في أمريكا الشمالية بين ملكية الشركات من جهة و وظيفة تسييرها من جهة أخرى دور كبير أيضا في ترسيخ ظاهرة التأطير و من ثم في بروز مجموعة القائمين على آداء تلك المهمة و نعني بذلك " الإطارات ". و بما أن مفهوم الإطار يعتبر مفهوما أساسيا في هذا البحث، يتوجب علينا فيما نعتقد و منذ الآن تحديد ما نعنيه من هذه العبارة لإضفاء حد أدنى من الدقة نحن في أشد الحاجة إليها و إن كانت المهمة ليست سهلة. و لعل ما قاله لعياشي عنصر كفيل بإعطاء صورة عما يمكن أن يطبع تداول هذا المفهوم عندما يؤكد على أن هذه العبارة، على غرار الكثير من المفاهيم "العلماجتماعية"، يكتنفها الكثير من الغموض و اللبس بسبب ما تعرفه من انتشار في الاستخدام و نقص في دقة المعنى. و مع ذلك، فإن إلقاء نظرة على تعاريف المفهوم المقترحة من طرف بعض الباحثين و الملاحظة الميدانية لما يقوم به "الإطار" في الحياة المهنية، يسمح لنا باقتراح هذا التعريف : يعتبر إطار كل فرد يعمل، في إطار علاقة عمل، في إحدى القطاعات الاقتصادية و كان يقوم، بتفويض من قيادة التنظيم، بإحدى مهام الدراسة أو التخطيط، أو الرقابة، سواء امتلك سلطة أو لا مع اعتراف رسمي له باحتلال تلك المكانة مع ما يترتب عن ذلك الاعتراف من نتائج على موقعه و أجره وواجباته و حقوقه. و لما كان بحثنا يهتم بإطارات القطاع العام نضيف بأن الإطار الذي نقصده هو كل فرد تتوفر فيه المواصفات التي ذكرنا و كان يعمل في إحدى القطاعات العمومية من مؤسسات أو إدارة أو غيرها. و إن كان الجزء الأكبر من عينة البحث هم إطارات المؤسسات الاقتصادية العمومية. و من الناحية الإجرائية إن إطارات البحث هم إطارات المستويات الوسطى، أي أننا لا نعني الإطارات القيادية الذين تختلف وضعياتهم و مكاناتهم كل الاختلاف عن الإطارات الذين نقصدهم وهم اطارات المستويات الوسطى. بعد هذا التعريف نعود لنقول بأن هذه الفئة قد لفتت انتباه العديد من الباحثين في المجتمعات الغربية خاصة في الستينيات و السبعينيات و حتى في الثمانينيات من القرن العشرين و كان الاهتمام ينصب على "التعريف" بهذه المجموعة. و نعني بذلك أن الأبحاث كانت تسعى إلى تحديد الخصائص المهنية و الاجتماعية و الثقافية. و بصفة أدق لقد كان الاهتمام يتمحور حول "هوية" هذه الفئة من خلال الكشف عن الأصول الاجتماعية لأفرادها، ومساراتهم التكوينية، و ما يحملون من قيم و من طموحات و مشاريع و مدى تجانسهم كفاعل اجتماعي و بالتالي عن الاستراتيجيات التي يحتمل أن يعتمدوها لتحقيق تلك الطموحات و التطلعات. و في هدا الإطار، حاول الباحثون تحديد موقع هذه الفئة و دورها في المجتمع الصناعي المعاصر الذي أفرزها في خضم ما يعرفه ذلك المجتمع من ديناميكية و صراع بين مختلف قواه و مكوناته. و حسب المنطلقات التي ينطلق منها كل باحث، فإن التركيز يتم إما على إمكانية المشاركة في التغيير أو في المساهمة في الحفاظ على بناء المجتمع و استقراره. أما بالنسبة لمجموعة هذا البحث، و انطلاقا من الواقع المحلي، فإن اهتمامنا بالإطارات في إطار هذا العمل الذي قمنا به بين سنتي 2001 و2004، ضمن المخطط الوطني للبحث، تحت إشراف مركز البحث في الأنثروبولوجيا الاجتماعية و الثقافية يكتسي، في تصورنا، أهمية مزدوجة و لا يندرج ضمن الخلفية التي ذكرناها إلا جزئيا. لقد كنا بالفعل نسعى بطريقة أو بأخرى إلى الكشف عما يميز الإطارات الصناعية في بلادنا مهنيا، واجتماعيا، محاولين المساهمة في تحديد معالم هويتها والتعريف بظروفها الحالية و كذلك استشراف مستقبلها كفئة مهنية اجتماعية لم تنل الكثير من الاهتمام في البحوث الاجتماعية الوطنية. و من هنا و بالاعتماد على تقنيتي المسح بالعينة الذي مس 150 إطارا والمقابلة التي أجريت مع 30 إطارا كلهم يعملون بمؤسسات1 اقتصادية عمومية متواجدة بمنطقة عنابة التي اتخذناها نموذجا، حاولنا بلوغ الهدف الذي سطرناه و ذلك من خلال تحديد الأصول الاجتماعية و المسارات التعليمية، لهؤلاء الإطارات، و ظروف عملهم، والكشف عن تصوراتهم عن أدوارهم والمؤسسة و المجتمع و كذلك عن طموحاتهم والصعوبات التي تواجههم كفاعلين داخل التنظيمات و كذلك على مستوى النسق الاجتماعي العام. إن ما يعطي لإهتمامنا بهذه الفئة خصوصية هو أنه يندرج في سياق اجتماعي وطني له خصوصياته و يتميز عن الإطار الغربي للمجتمعات الصناعية خاصة بما يلي: أولا : لقد كان بروز الإطارات في بلادنا بروزا خاصا، يمكن وصفه بـ "الإداري" من خلال سياسات و قرارات اتخذتها السلطة القائمة بعد الاستقلال خاصة في أواخر الستينيات في ظل نمط تنموي مخطط ومركزي،يهيمن عليه القطاع العام و تمويل من طرف دولة تمتلك عائدات بترولية تقوم بإعادة توزيعها على الفاعلين حسب ترتيب حددته السلطة السياسية دون مشاركة. ثانيا : إن اهتمامنا بالإطارات يأتي في مرحلة حساسة ناتجة عن تغيرات كبيرة حدثت طوال السنوات الماضية و مازالت تحدث على كل المستويات: الاقتصادية والاجتماعية و السياسية و في إطار إنهيار النمط القديم و أزمة خانقة أضعفت وضعية المؤسسات الاقتصادية العمومية، و من ثم وضعية إطاراتها و هو ما جعل طرح السؤال حول وضعيتهم الحالية و المستقبلية أمرا ملحا تساهم الإجابة عليه في تحديد موقع هذه الفئة، و تطورها المحتمل وانعكاسات ذلك على مصير هذه الفئة و على أوضاع المجتمع باعتبار أن لهذه الفئة أدوار حساسة و ضرورية لأي حركة انتاجية أو تنموية مهما كانت الأنماط الأيديولوجية و الاقتصادية المنتهجة. و حتى نكون أكثر دقة جسدنا هدف هذا البحث و إشكاليته في السؤال التالي: في هذه الفترة التاريخية من تطور المجتمع الجزائري المتسمة بتحولات هيكلية كبيرة على مختلف المستويات و الأصعدة و التي تتميز بمحاولة الانتقال من نمط سياسي أحادي و اقتصاد موجه إلى نمط سياسي تعددي و اقتصاد حر في إطار أزمة حادة تميزت بإنخفاض لمعدل النمو وارتفاع قوي لنسب البطالة و غلق الكثير من المؤسسات الاقتصادية العمومية و تسريح عمالها و إطاراتها و تدهور الحالة المالية للأغلبية الساحقة منها، و انخفاض القدرة الشرائية لمعظم الشرائح العاملة إلخ، ما هي خصائص الوضعية المهنية و الاقتصادية و الاجتماعية لفئة الإطارات ليس فقط كوحدات إحصائية و لكن كفاعلين اجتماعيين فعليين أو محتملين و بالتالي ما هي معالم الهوية الاجتماعية لأفراد هذه الفئة و ما هي خصائص هذه الهوية ؟ إن هذا السؤال قادنا إلى التساؤل عن خصائص الوضعية الحالية للإطارات من حيث مواقعهم في تنظيم المؤسسة، و في المجتمع، و تمثلاتهم لأدوارهم في المؤسسة و في الحياة الاجتماعية العامة و عن أصولهم الاجتماعية و مساراتهم التعليمية و عن أهدافهم و تطلعاتهم و عن مدى استعدادهم للبروز كفاعل اجتماعي. و في الوقت نفسه إننا نحاول المساهمة في إعطاء عناصر أولية لتحديد طبيعة الشروط النفسية و الاقتصادية و خاصة الاجتماعية التي تتحكم في تواجد هذه الفئة حاليا و محاولة توقع تطورها في المستقبل. و إلى جانب هذا أو بالأحرى تتمة لهذا، لقد تضمنت تساؤلاتنا انشغالا بوضعية المرأة الإطار لأننا نعتقد أنه و مهما كانت أوضاع الجنسين متقاربة فإن وضعية المرأة العاملة تبقى جديرة بالاهتمام لأن ذلك يساهم في الكشف عن وضعية قد تكون لها خصوصياتها التي تحتاج إلى ... |
|
|
| Dans son travail sur la langue, le texte littéraire ne se limite pas à communiquer le sens qui est soumis au processus de codification grammairienne, ou à représenter le réel seulement, il modifie la matière langagière en y introduisant dans le ... |
|
|
| Le projet "Patrimoine Culturel en Algérie" s'articule, dans sa première phase, autour de deux grandes formes culturelles : les productions orales (récitées ou chantées) et les formes artistiques qui en découlent (traditionnelles et modernes). ... |
|






